من اسمه عوف

الأحاديث(٩٠)

صفحة 1 من 2

أَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ مِنْهُ إِذْ ضَيَّعَ مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج18 ص81

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ

ج18 ص81

عَوْفٌ أَبُو شِبْلٍ

ج18 ص82

إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

ج18 ص75

يَا صَاحِبَ الْجَزُورِ

ج18 ص71

لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُتَكَلِّفٌ

ج18 ص76

لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا

ج18 ص70

مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ

ج18 ص76

حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ

ج18 ص77

قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ

ج18 ص77

افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً

ج18 ص70

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلَى لَهَاتِهِ قَيْحًا يَتَخَضْخَضُ

ج18 ص78

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ

ج18 ص69

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ

ج18 ص69

لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ

ج18 ص78

أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ

ج18 ص68

حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ رَبِّهِ ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَضِينُ بنُ عَطَاءٍ عَن يَزِيدَ بنِ مَرثَدٍ المُوَدِّعِيِّ

ج18 ص79

مَا أَجِدُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا دَنَانِيرَهُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الَّذِي أَخَذَ

ج18 ص78

أَتُرِيدُ أَنْ تَلْقَى اللهَ يَا عَوْفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَيْنَ كَتِفَيْكَ جَمْرَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ

ج18 ص53

إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ ؟ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ

ج18 ص71

إِنَّ اللهَ يَحْمَدُ عَلَى الْكَيْسِ ، وَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ

ج18 ص54

أَنَّهُ أَبْصَرَ نَصْرَانِيًّا يَسُوقُ بِامْرَأَةٍ ، فَنَخَسَ بِهَا فَصُرِعَتْ فَتَحَلَّلَهَا

ج18 ص37

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ صَالِحٍ الشِّيرَازِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ ثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي قِلَابَةَ

ج18 ص75

شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

ج18 ص75

أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ تَكُونَ أُمَّتِي شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ

ج18 ص74

أَمْسِكْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ

ج18 ص79

مَنْ صَاحِبُ هَذَا ؟ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ

ج18 ص55

لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ

ج18 ص55

مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللهُ بِهِ ، وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمَّعَ اللهُ بِهِ

ج18 ص56

أَطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ

ج18 ص38

أُمَّتِي ثَلَاثُ أَثْلَاثٍ : فَثُلُثٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ

ج18 ص79

عُودُوا الْمَرِيضَ

ج18 ص38

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ

ج18 ص56

كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانَ لَهُ خَيْرٌ

ج18 ص57

أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ

ج18 ص56

أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِتًّا : إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ

ج18 ص57

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَوَادِعَ ، يُتَّهَمُ فِيهَا الْأَمِينُ

ج18 ص67

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ نَجدَةَ الحَوطِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي عَبلَةَ

ج18 ص67

يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ

ج18 ص67

أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج18 ص39

أَمْسِكْ سِتًّا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيِّكُمْ

ج18 ص80

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " أَلَا تُبَايِعُونِي

ج18 ص39

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

ج18 ص40

يَا عَوْفُ ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ

ج18 ص40

إِنَّ رَبِّي تَعَالَى خَيَّرَنِي خَصْلَتَيْنِ : أَنْ يَرْتَحِلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ

ج18 ص57

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا خَيَّرَنِي رَبِّي آنِفًا

ج18 ص58

يَا عَوْفُ ، سِتٌّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَا تَعُدُّونَ ، أَوَّلُهُنُّ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ

ج18 ص66

لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ

ج18 ص65

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَمَا لَا كَفَّارَةَ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُرْبِي ، ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ

ج18 ص59

فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتَمَنَّى فِي مَقَامِي ذَلِكَ أَنْ أَكُونَ أَنَا الْمَيِّتَ

ج18 ص59