من اسمه عثمان

الأحاديث(٩٤)

صفحة 1 من 2

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج9 ص63

مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ

ج9 ص63

إِنِّي لَإِخَالُهُ قَدْ كَانَ بَعْضُ الَّذِي يَقُولُ

ج9 ص29

امْسَحِ الدَّمَ عَنْ لِحْيَتِكَ

ج9 ص29

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِنْ مَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ

ج9 ص32

حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي جَعفَرٍ الخَطمِيِّ عَن أَبِي

ج9 ص31

فَتَصَبَّرْ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ

ج9 ص30

إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ هُوَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ

ج9 ص30

إِنَّمَا أَعْطَيْتُكُمْ مَا تُرْزَؤُونَ وَلَمْ أُعْطِكُمْ مَا تَرْزَؤُونَ

ج9 ص61

رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا

ج9 ص62

رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَ الْأُسْطُوَانَةِ الْوُسْطَى مِنَ الْبَيْتِ

ج9 ص62

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ

ج9 ص63

كَانَ إِسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ

ج9 ص61

هَذَا غَلْقُ الْفِتْنَةِ

ج9 ص38

لَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيَامِ

ج9 ص38

أَلَا تَجْلِسُ ؟ " فَقَالَ : بَلَى

ج9 ص39

رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ

ج9 ص34

أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص33

يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا

ج9 ص38

وَلِمَ ؟ وَقَدْ جَعَلَكَ لَهُمْ لِبَاسًا

ج9 ص37

أَطَعْتُ الشَّيْطَانَ وَتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ

ج9 ص34

وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " فَقَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ

ج9 ص37

لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ

ج9 ص33

أَشْرَفَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَوْمًا فَقَالَ : " إِنِّي وَجَدْتُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ بَيْنَ حَاجَتَيْنِ

ج9 ص42

حَمَلَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ نَاسًا فِي الْبَحْرِ

ج9 ص43

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج9 ص43

أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْعَاصِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ ، وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ قَدْ أَخْلَاهُ لِلْحَدِيثِ

ج9 ص42

كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بَيْتٌ قَدْ أَخْلَاهُ لِلْحَدِيثِ فَكُنَّا نَأْتِيهِ فِيهِ

ج9 ص42

رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يُرَشُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَوْمَ عَرَفَةَ

ج9 ص43

يَا عُثْمَانُ أُمَّ قَوْمَكَ

ج9 ص45

أَنْ أَخِفَّ بِالنَّاسِ الصَّلَاةَ

ج9 ص48

أَنْ خَفِّفْ عَلَى النَّاسِ الصَّلَاةَ

ج9 ص47

لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ

ج9 ص54

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ

ج9 ص54

إِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِهِ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ

ج9 ص55

إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج9 ص55

كَانَ مِمَّا " عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا آخُذَ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا

ج9 ص56

كَانَ آخِرُ مَا " عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ صَلِّ بِأَصْحَابِكَ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ

ج9 ص56

صَلِّ بِأَصْحَابِكَ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ

ج9 ص56

تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ يَا عُثْمَانُ

ج9 ص56

إِذَا صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ فَصَلِّ بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ

ج9 ص57

دُعِيَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى خِتَانٍ ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَ

ج9 ص57

دُعِيَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى طَعَامٍ ، فَقِيلَ : هَلْ تَدْرِي مَا هَذَا ؟ هَذَا خِتَانُ جَارِيَةٍ

ج9 ص57

وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج9 ص57

وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا

ج9 ص57

مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا

ج9 ص58

الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ

ج9 ص58

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا

ج9 ص58

يَا شَيْطَانُ اخْرُجْ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ

ج9 ص47

إِنَّ اللهَ يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ

ج9 ص54