باب السين

الأحاديث(١٬٨١٦)

صفحة 14 من 37

أَنَّ الْأَذَانَ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج7 ص147

وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَيْرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ

ج7 ص148

كُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مِنَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ يَتَلَقَّى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

ج7 ص148

ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ

ج7 ص148

ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ

ج7 ص148

لَمْ يُقَصَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج7 ص149

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ

ج7 ص149

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ

ج7 ص149

لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ

ج7 ص149

لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ ، فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً

ج7 ص150

كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ

ج7 ص150

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا

ج7 ص150

مَنْ كَانَ هَاهُنَا لَيْسَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيَخْرُجْ إِلَى رَحْلِهِ

ج7 ص151

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

ج7 ص149

لَقِينَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ

ج7 ص158

لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ

ج7 ص160

لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا صَبْرًا

ج7 ص158

فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

ج7 ص155

فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

ج7 ص155

حُجَّ بِي فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا غُلَامٌ

ج7 ص156

لَقَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا

ج7 ص158

فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ

ج7 ص157

كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي بَكْرٍ وَبَعْضِ زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا نَجْلِدُ فِي الْخَمْرِ

ج7 ص157

اذْهَبُوا بِهِ ، فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ

ج7 ص157

لَقَدْ أَفْسَدَ هَذَا وَجْهَهُ ، أَمَا وَاللهِ ، مَا هِيَ السِّيمَاءُ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ

ج7 ص158

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج7 ص156

فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَشَرِبْتُ وَضُوءَهُ

ج7 ص156

حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ

ج7 ص156

مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

ج7 ص145

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج7 ص141

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ثَنَا أَبِي عَن يَحيَى بنِ أَبِي

ج7 ص141

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ

ج7 ص140

بَعَثَ مَعِي أَهْلِي قَدَحَ لَبَنٍ وَزُبْدٍ إِلَى آلِهَتِهِمْ

ج7 ص139

كُنْتَ شَرِيكِي ، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي

ج7 ص140

اشْرَبُوا مِنْ سِقَايَةِ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ

ج7 ص140

مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي

ج7 ص139

كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ

ج7 ص140

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا رُبَيحٌ أَبُو غَسَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُعَلَّى عَن زِيَادِ بنِ خَيثَمَةَ

ج7 ص138

مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ

ج7 ص138

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُذَكِّرُ ، فَمَرَّ رَجُلَانِ ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " اجْلِسَا

ج7 ص139

مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ

ج7 ص138

دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص137

سَوَاءٌ وَحَبَّةُ ابْنَا خَالِدٍ الْعَامِرِيَّانِ

ج7 ص137

لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ ، مَا تَهَزْهَزَتْ رُءُوسُكُمَا

ج7 ص137

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص138

نَعَمْ ، فِي الْكَبِدِ الْحَارَّةِ أَجْرٌ

ج7 ص128

يَا سُرَاقَةُ ، اعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ

ج7 ص128

أَمَّا أَهْلُ النَّارِ ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ

ج7 ص128

لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج7 ص129

أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ ، إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَجْرًا ابْنَتُكَ

ج7 ص129