باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٦)
صفحة 14 من 37أَنَّ الْأَذَانَ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَيْرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مِنَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ يَتَلَقَّى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ
ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ
لَمْ يُقَصَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ
لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ ، فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا
مَنْ كَانَ هَاهُنَا لَيْسَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيَخْرُجْ إِلَى رَحْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
لَقِينَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا صَبْرًا
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
حُجَّ بِي فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا غُلَامٌ
لَقَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا
فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ
كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي بَكْرٍ وَبَعْضِ زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا نَجْلِدُ فِي الْخَمْرِ
اذْهَبُوا بِهِ ، فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
لَقَدْ أَفْسَدَ هَذَا وَجْهَهُ ، أَمَا وَاللهِ ، مَا هِيَ السِّيمَاءُ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَشَرِبْتُ وَضُوءَهُ
حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ
مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ثَنَا أَبِي عَن يَحيَى بنِ أَبِي
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ
بَعَثَ مَعِي أَهْلِي قَدَحَ لَبَنٍ وَزُبْدٍ إِلَى آلِهَتِهِمْ
كُنْتَ شَرِيكِي ، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
اشْرَبُوا مِنْ سِقَايَةِ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا رُبَيحٌ أَبُو غَسَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُعَلَّى عَن زِيَادِ بنِ خَيثَمَةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُذَكِّرُ ، فَمَرَّ رَجُلَانِ ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " اجْلِسَا
مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ
دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَوَاءٌ وَحَبَّةُ ابْنَا خَالِدٍ الْعَامِرِيَّانِ
لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ ، مَا تَهَزْهَزَتْ رُءُوسُكُمَا
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَعَمْ ، فِي الْكَبِدِ الْحَارَّةِ أَجْرٌ
يَا سُرَاقَةُ ، اعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ
أَمَّا أَهْلُ النَّارِ ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ ، إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَجْرًا ابْنَتُكَ