باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣٧)
صفحة 13 من 13فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ نَقِيبٌ
تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي شَعْبَانَ
وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَمْرَةَ الْمَازِنِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ
أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَلَمْ يَرَكَ ، وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ ، مَاذَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُمْ مَرَّتَيْنِ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، أُولَئِكَ مَعَنَا
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : يَوْمًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَوْمًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَثَلَاثَةً
رَأَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ مَا يَخْضِبُ
لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ
كَانَ أَصْحَابُ الْقَضَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّةٌ : عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ
كَانَتْ فِي أُبَيٍّ شَرَاسَةٌ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
تُوُفِّيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ
مَاتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي خِلَافَةِ عُمَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، فَانْظُرْ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ
أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً تَرَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ ، وَلَا خُرُوجًا إِلَى بَيْتِكَ
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ، قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ، جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنِّيٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ
لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ وَادِيَانِ مِنَ الْمَالِ لَالْتَمَسَ الثَّالِثَ ، وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا التُّرَابُ
قَرَأَ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي مُثَقَّلَةً
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي قَرَبُوسِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمٍ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَكَ ، فَلَمَّا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى قَالَ : أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى قُرَيْشٍ
أَمَّنَا أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ بِخُرَاسَانَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ يَسْتَنْصِرُ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ