باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣٧)
صفحة 11 من 13مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
خَاصَمْتُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا
جِئْ بِشُهُودِكَ عَلَى حَقِّكَ ، وَإِلَّا حَلَفَ لَكَ
إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالًا إِلَّا لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
لَكَ بَيِّنَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَسَيُسْتَحْلَفُ صَاحِبُكَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
إِنِّي وَاللهِ مَا كَفَرْتُ ، وَلَكِنْ زَوَّجَنِي هَذَا الرَّجُلُ أُخْتَهُ
وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ
مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ ؟ أَمَ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ ، اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ
إِنَّمَا يُعَدُّ الشُّرَفُ مَا كَانَ قُبَيْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَاتَّصَلَ فِي الْإِسْلَامِ
عَبْدُ مَهْرَةَ قَتَلَ جَدَّكَ ، وَطَعَنَ فِي إِسْتِ أَبِيكَ
فَإِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ ، وَمَحْزَنَةٌ ، وَمَبْخَلَةٌ
أَمَا إِنَّ الْأَوْلَادَ مَبْخَلَةٌ ، مَجْبَنَةٌ ، مَحْزَنَةٌ
أَشْكَرُكُمْ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَشْكَرُكُمْ لِلنَّاسِ
نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُوا أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ ، فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ
وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا عَلَيْنَا وَلَنَا
طَرَأَ عَلَيَّ جُزْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ
قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى كِظَامَةً - يَعْنِي مَطْهَرَةً - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبِي " يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ " فَقُلْتُ : أَتَمْسَحُ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ " قُلْتُ : أَلَا تَخْلَعُهُمَا ؟ قَالَ : " لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَوْسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَوْسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَوْسٍ لَا عَقِبَ لَهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : اغْدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ
إِذَا كَانَ غَدَاةُ الْفِطْرِ ، وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا إِلَى رَبٍّ رَحِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَوْسُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ لَا عَقِبَ لَهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ
مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ
أَقَمْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ
أَقَمْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَعَلَيْهِ نِعَالَانِ مُقَابِلَتَانِ
اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ " فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ ، دَعَاهُ ، فَقَالَ : " يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ " فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اذْهَبْ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَقْتُلُوهُ " ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُوهُ
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ غَدَا ، أَوْ رَاحَ ، أَوِ ابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ