الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الرقائق

كتاب الرقائق

الأحاديث(٤٣١)

صفحة 8 من 9

سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

ج3 ص213

أَنَّهُ : رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي

ج3 ص163

إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ

ج3 ص214

لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا

ج3 ص267

إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ ، فَاكْتَنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ

ج3 ص215

أَنَّهُ : رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص162

مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُ

ج3 ص217

لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ

ج3 ص257

اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

ج3 ص218

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ

ج3 ص161

اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

ج3 ص218

لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ

ج3 ص266

اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً

ج3 ص219

إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ

ج3 ص160

اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

ج3 ص220

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ

ج3 ص257

هَلْ كُنْتَ دَعَوْتَ اللهَ بِشَيْءٍ

ج3 ص221

لَقَدِ احْتَظَرْتَ وَاسِعًا

ج3 ص265

قُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج3 ص221

اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ

ج3 ص160

دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ

ج3 ص158

مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

ج3 ص222

عَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ

ج3 ص258

يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا ابْنَ آدَمَ ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي

ج3 ص224

كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَهُ سَاحِرٌ

ج3 ص154

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ

ج3 ص225

يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ

ج3 ص264

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج3 ص226

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ

ج3 ص153

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ

ج3 ص227

اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ

ج3 ص259

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ

ج3 ص229

لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ

ج3 ص152

وَأَخبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ مَيسَرَةَ بِإِسنَادِهِ وَقَالَ

ج3 ص230

اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا

ج3 ص229

أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، قَالَ : بِسْمِ اللهِ

ج3 ص263

لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ

ج3 ص151

لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ، فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

ج3 ص230

اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا

ج3 ص260

سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ

ج3 ص231

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ

ج3 ص150

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ

ج3 ص232

يَا عَمِّ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدْ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ

ج3 ص262

أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ

ج3 ص234

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ

ج3 ص149

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَدِّي

ج3 ص234

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ

ج3 ص149

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ

ج3 ص236

يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا

ج3 ص148

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ

ج3 ص236