باب الورع والتوكل
الأبواب الفرعية
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه١ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد١ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا١ذكر الخبر الدال على أن على المرء أن لا يعتاض عن أسباب الآخرة بشيء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالة به١ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها١ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها١ذكر الخبر الدال على أن للمرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل وإن كان له ذلك١ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته١ذكر الإخبار عن وصف حالة من يتورع عن الشبهات في الدنيا١ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة١
الأحاديث(١٢)
لَوْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ
ج2 ص509
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللهُ لَهُ شَيْئًا
ج2 ص507
اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ
ج2 ص510
إِنَّ اللهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ
ج2 ص505
أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
ج2 ص500
لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ
ج2 ص508
دَخَلَتْ أُمَّةٌ الْجَنَّةَ بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا
ج2 ص505
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ
ج2 ص503
اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا
ج2 ص495
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ
ج2 ص502
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
ج2 ص497
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ
ج2 ص498