باب الأذكار

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا١ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا١ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا١ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا١ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا١ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له١ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه١ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا١ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب١ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ١ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا ويثقل ميزان المرء به في القيامة١ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه١ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار والنهار مع الليل١ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة وكذلك التكبير والتحميد والتهليل١ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا إذ هو من كنوز الجنة١ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ١ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم١ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات١ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان١ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة١ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته١ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات١ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله١ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم العمل الذي وصفناه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف١ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة١ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا وكتبه الحسنات على مسبحه١ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله١ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول حسبنا الله ونعم الوكيل٢ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء والتهليل له من أفضل الذكر١ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به١ذكر الأمر للمرء المسلم أن يحمد الله جل وعلا على ما هداه للإسلام إذا رأى غير الإسلام أو قبره١ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خرج إليه من حاد عنه١ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه١ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة١ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها١ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة١ذكر الكلمات التي إذا قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها١ذكر إيجاب الجنة لمن قال رضيت بالله ربا وقرنه برضاه بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم١ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على قضاء الله فيها١ذكر العلة التي من أجلها فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفناه١ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة١ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة أو كرب١ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه والموضع الذي لا يذكر الله فيه١ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر١ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم١ذكر الإخبار بأن ذكر العبد جل وعلا في نفسه يذكره الله عز وجل به بالمغفرة في ملكوته١ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها١ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده١ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم١ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس١ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة١ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته١ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله سبحان الله وبحمده بعدد معلوم عند الصباح والمساء١ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة١ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى١ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء١ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم١ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة١ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه١

الأحاديث(٦٣)

صفحة 1 من 2

أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ

ج3 ص99

لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنَتْهُنَّ

ج3 ص113

أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا : مَجْنُونٌ

ج3 ص99

بَخٍ بَخٍ وَأَشَارَ بِيَدِهِ بِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ

ج3 ص114

سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ

ج3 ص98

لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج3 ص116

أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ

ج3 ص97

إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللهِ

ج3 ص116

لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ

ج3 ص96

خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللهِ

ج3 ص117

كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ

ج3 ص112

إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ

ج3 ص100

أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ

ج3 ص111

أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ

ج3 ص119

يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج3 ص101

أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا تُبَالِي بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللهِ

ج3 ص120

مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج3 ص111

اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ

ج3 ص121

وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ

ج3 ص103

كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ

ج3 ص121

أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ

ج3 ص110

عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ

ج3 ص122

إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ

ج3 ص104

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِهِ

ج3 ص123

مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، غُرِسَ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج3 ص109

إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ

ج3 ص123

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْتَسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

ج3 ص108

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ

ج3 ص125

كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ

ج3 ص105

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو يَعلَى عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ بِإِسنَادٍ نَحوِهِ قَالَ قُولُوا حَسبُنَا

ج3 ص106

أَفْضَلُ الذِّكْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج3 ص126

مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ بِهِ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج3 ص109

إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص127

هَذَانِ رَجُلَانِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا عَذَابًا شَدِيدًا فِي ذَنْبٍ

ج3 ص106

كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ

ج3 ص128

أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ

ج3 ص118

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ

ج3 ص129

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا

ج3 ص84

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ

ج3 ص130

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ الْجَمَلِ

ج3 ص85

إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ

ج3 ص131

مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا

ج3 ص144

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

ج3 ص132

إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ

ج3 ص86

مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً

ج3 ص133

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ

ج3 ص147

مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ

ج3 ص135

أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ

ج3 ص95

مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج3 ص136

عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي

ج3 ص95