الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الرقائق›باب الفقر والزهد والقناعة

باب الفقر والزهد والقناعة

الأبواب الفرعية

ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها١ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة١ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أحساب أهل الدنيا المال١ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة١ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه١ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا١ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها١ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء١ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة١ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله١ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة١ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها١ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة١ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في غدوه٢ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره١ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة١ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا١ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانية١ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا١ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة١ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا١ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة١ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما١ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة١ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا١ذكر الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعم١ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراءه١ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذمه نفسه عن شهواتها واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا١ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير١ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه١ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار مجانبة الشهوات في الدنيا١ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال١ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال١ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبى١ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء١ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه١ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم١ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة١ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة١ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه١

الأحاديث(٥١)

صفحة 1 من 2

انْزِعِيهِ ؛ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا

ج2 ص447

أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا الْمَالُ

ج2 ص473

مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ

ج2 ص445

إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ

ج2 ص474

إِذَا أَصْبَحْتَ ، فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ

ج2 ص471

يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ

ج2 ص474

إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا

ج2 ص443

إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا بِمَا خَرَجَ مِنَ ابْنِ آدَمَ

ج2 ص476

إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ

ج2 ص442

حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْقَذِرَةِ إِلَّا وَضَعَهَا اللهُ

ج2 ص477

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا

ج2 ص444

لَا تَقُولَا هَذَا ؛ فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ

ج2 ص478

فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ

ج2 ص448

إِنِّي رَأَيْتُهَا أَحْدَثَتْ ثَمَّ شَيْئًا

ج2 ص470

رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصُّفَّةِ

ج2 ص457

لِيَكْفِ الْيَوْمَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ

ج2 ص481

مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ

ج2 ص449

وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ

ج2 ص483

لَقَدْ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا

ج2 ص484

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص469

قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْمَسَاكِينُ

ج2 ص450

مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ

ج2 ص485

أَلَا إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج2 ص469

لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا

ج2 ص487

يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ

ج2 ص451

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْخَلْقِ

ج2 ص488

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ

ج2 ص468

إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ

ج2 ص489

بَشِّرْ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّهُمْ لَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ

ج2 ص452

لَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ

ج2 ص490

قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ

ج2 ص467

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْحَسَبِ

ج2 ص490

إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص453

يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ

ج2 ص491

سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ

ج2 ص466

حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ

ج2 ص492

لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ

ج2 ص453

لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ

ج2 ص493

لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ

ج2 ص465

حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ

ج2 ص494

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ

ج2 ص454

حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ

ج2 ص494

مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا ، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا

ج2 ص464

انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ

ج2 ص456

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

ج2 ص464

مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا وَبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ

ج2 ص462

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

ج2 ص462

مَا كَانَ طَعَامُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الْأَسْوَدَانِ

ج2 ص458

يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى

ج2 ص460

طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ

ج2 ص480