باب الأدعية

الأبواب الفرعية

ذكر ما يستحب للمرء أن يترك الاستغفار لقرابته المشركين أصلا١ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين من سؤالهم ربهم أن يبارك لهم في ريعهم دون اتكالهم منه على الأمطار١ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر١ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا فما استكانوا لربهم وما يتضرعون١ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء١ذكر الأمر للمسلم أن يسأل الله ربه جل وعلا التآلف بين المسلمين وإصلاح ذات بينهم١ذكر سؤال العبد ربه أن لا يضله بعد إذ من عليه بالإسلام له والتوكل عليه١ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر١ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة لأن هذا كلام محال٢ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا الزيادة له في الهدى والتقوى١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا الهداية لأرشد أموره١ذكر اسم الله العظيم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صرف قلبه إلى طاعته١ذكر ما يدعو المرء به ربه جل وعلا إذا أصبح١ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفته صلى الله عليه وسلم في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم هنيا أراد به نافعا١ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم بها١ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم١ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد صلى الله عليه وسلم مرة واحدة١ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به١ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة بمغفرته عشر مرار١ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء١ذكر رجاء دخول الجنان المصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكره١ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه١ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه١ذكر ما يستحب للمرء سؤال ربه جل وعلا العفو والعافية عند الصباح١ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم١ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه١ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى صلى الله عليه وسلم من أمته تعرض عليه في قبره١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المجانبة عن الأخلاق المنكرة والأهواء الردية١ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي صلى الله عليه وسلم من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا١ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه١ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما١ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا١ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة١ذكر وصف دعوات المكروب١ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى صلى الله عليه وسلم يبلغ إياه ذلك في قبره١ذكر استحباب الإكثار في السؤال ربه جل وعلا في دعائه وترك الاقتصار على القليل منه١ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها١ذكر ما يدعو به المرء عند اشتداد الأمطار وكثرة دوامها بالناس١ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على أخيه المسلم ضد قول من كره ذلك إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقط١ذكر ما يقول المرء إذا رأى الهلال أول ما يراه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة لا تجوز على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم وآله١ذكر الخصال التي يرتجى للمرء باستعمالها زوال الكرب في الدنيا عنه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أنه لا يجوز لأحد أن يدعو لأحد بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر١ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين١ذكر البيان بأن رجاء المرء استحبابه الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر خبر واحد أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما١ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا١ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن١ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول عليه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا استغفر الله جل وعلا استغفر ثلاثا١ذكر إباحة دعاء المرء لأخيه بكثرة المال والولد١ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور باستغفار المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن لعدد لم يكن يزيد عليه١ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين١ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر استحباب تفويض المرء للأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه٢ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن المصطفى صلى الله عليه وسلم يقتصر عليه حتى لا يزيد عليه١ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به١ذكر وصف الاستغفار الذي كان يستغفر صلى الله عليه وسلم بالعدد الذي ذكرناه١ذكر وصف الإشارة للمرء بإصبعه عند إرادته الدعاء لله جل وعلا١ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار١ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت١ذكر الأمر بالاستغفار لله جل وعلا للمرء عما ارتكبه من الحوبات١ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية أو يستعجل الإجابة فيترك الدعاء١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعقيب الاستغفار كل عثرة وإن كان المرء مشمرا في أنواع الطاعات١ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه ثم به١ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم١ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى بارئه جل وعلا١ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفر المرء ربه لما قارف من المأثم١ذكر الزجر عن استعجال المرء إجابة دعائه إذا دعا١ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه١ذكر البيان بأن باطن الكفين يجب أن يكون للداعي قبل وجهه إذا دعا١ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله١ذكر الزجر عن سؤال العبد ربه ألا يرحم معه غيره١ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم١ذكر البيان بأن رفع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه١ذكر الأمر بمسألة العبد ربه جل وعلا الحسنة في الدنيا والآخرة في دعائه١ذكر البيان بأن استجابة دعاء الداعي ما لم يعجل إنما يكون ذلك إذا دعا بما لله فيه طاعة١ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا الحسنة له في داريه١ذكر الإباحة للمرء أن يرفع يديه عند الدعاء لله جل وعلا١ذكر البيان بأن الدعاء الذي وصفناه كان من أكثر ما يدعو به صلى الله عليه وسلم في أحواله١ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه بالخير وحده دون أن يقرن به غيره١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع من إسماعيل بن علية إلا خبر التزعفر١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين١ذكر ما يستحب للمرء أن يزيد في الدعاء الذي وصفناه الإقرار بالربوبية لله جل وعلا١ذكر الزجر عن أن يقول المرء في دعائه رب اغفر لي إن شئت١ذكر الخبر الدال على أن المرء مكروه له أن يدعو بضد ما وصفنا من الدعاء١ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه ويعقب دعاءه بسؤال الله منع ذلك غيره١ذكر ما يجب على المرء من سؤال الباري تعالى الثبات والاستقامة على ما يقربه إليه بفضل الله علينا بذلك١ذكر البيان بأن دعوة المظلوم تستجاب له لا محالة وإن أتى عليها البرهة من الدهر٢ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته١ذكر الزجر عن إكثار المرء السجع في الدعاء دون الشيء اليسير منه١ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم١ذكر البيان بأن المرء إذا دعا الله جل وعلا بنية صحيحة وعمل مخلص قد يستجاب له دعاؤه وإن كان الشيء المسؤول معجزة١ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها١ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم١ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا المغفرة والرحمة والهداية والرزق١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على الدعاء والبر١ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والنصر والهداية١ذكر ما يستحب للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث١ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا العافية في أموره كلها٢ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده١ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه١ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية إذ هي خير ما يعطى المرء بعد التوحيد١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزناد عن الأعرج١ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها١ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربه جل وعلا جوامع الخير ويتعوذ به من جوامع الشر١ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة١ذكر ما يجب على المرء من الاقتصار على حمد الله جل وعلا بما من عليه من الهداية وترك التكلف في سؤال١ذكر الإخبار عما يستعمله١ذكر ما يجب أن يكون قصد المرء في جوامع دعائه وبيان أحواله له١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا التفضل عليه بمغفرة أنواع ذنوبه١ذكر ما أبيح للمرء أن يسأل الله ربه جل وعلا المغفرة لذنوبه بلفظ التمثيل١ذكر ما يستحب للمرء أن يقدم قبل هذا الدعاء التحميد لله جل وعلا١ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء يجب أن يشير بالسبابة اليمنى بعد أن يحنيها قليلا١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الرب جل وعلا المغفرة لذنوبه وإن كان في لفظه استقصاء١ذكر ما يدعو المرء عند الشدائد والضر إذا نزل به١ذكر الأمر للمرء بسؤال الله جل وعلا الفردوس الأعلى في دعائه١ذكر ما يجب على المرء الدعاء على أعدائه بما فيه ترك حظ نفسه١ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا تحسين خلقه كما تفضل عليه بحسن صورته١

الأحاديث(١٣٤)

صفحة 1 من 3

أَلَا وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا

ج3 ص261

لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا

ج3 ص276

إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعْظِمِ الرَّغْبَةَ

ج3 ص177

جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ

ج3 ص247

خَرَجَ ثَلَاثَةٌ يَتَمَاشَوْنَ ، فَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ

ج3 ص178

اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا

ج3 ص277

اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ

ج3 ص180

قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ

ج3 ص246

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي

ج3 ص181

إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً ، وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً

ج3 ص278

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ

ج3 ص278

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ ، وَالْغِنَى

ج3 ص182

كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا

ج3 ص245

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي

ج3 ص183

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى

ج3 ص175

إِنَّ قُلُوبَ ابْنِ آدَمَ مُلْقًى بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

ج3 ص184

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا

ج3 ص244

أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ

ج3 ص185

اللَّهُمَّ صَيِّبًا أَوْ سَيْبًا نَافِعًا

ج3 ص275

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً

ج3 ص185

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج3 ص243

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً

ج3 ص186

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ

ج3 ص174

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا

ج3 ص187

اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ

ج3 ص242

إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ

ج3 ص188

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ

ج3 ص250

رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ

ج3 ص189

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج3 ص241

إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ

ج3 ص189

لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى

ج3 ص173

إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج3 ص190

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ

ج3 ص240

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً

ج3 ص192

اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا

ج3 ص274

يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ

ج3 ص193

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

ج3 ص172

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ

ج3 ص195

دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ

ج3 ص250

إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ

ج3 ص195

إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ

ج3 ص172

أَمَا تَرْضَى أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَلَاةً إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا

ج3 ص196

اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا

ج3 ص272

صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ

ج3 ص197

اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ

ج3 ص171

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى

ج3 ص197

خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ

ج3 ص251

صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ

ج3 ص198

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ

ج3 ص169

إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا

ج3 ص198