كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣٤)
صفحة 5 من 7مَا كُنْتُ أَرَى الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
قَدْ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَخبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ يَا كَعْبُ
مَا كِدْتُ أَرَى الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَفَأَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
نَعَمْ ، فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ
مَنْ شُبْرُمَةُ ؟ قَالَ : أَخٌ لِي أَوْ قَرَابَةٌ
أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَهَلْ أَقْضِي عَنْهُ ، أَوْ أَحُجُّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ
نَعَمْ ، حُجَّ مَكَانَ أَبِيكَ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، فَاللهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَرَادَ الْحَجَّ
إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى
إِنِّي بُعِثْتُ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ ، دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ ، أَذَابَهُ اللهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ
يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - رَغْبَةً عَنْهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا وَقَلِيلِنَا وَكَثِيرِنَا
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
لَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْهَانَا أَنْ نَقْطَعَ الْمَسَدَ
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
قَوَائِمُ الْمِنْبَرِ رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ