أكثر أهل الجنة
١٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أخيه مطرف
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءَ
باب العين — قتادة بن دعامة عن مطرف عن عمران
أَقَلُّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
باب العين — أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي عن مطرف
إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
باب العين — أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي عن مطرف
أَقَلُّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
باب العين — أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي عن مطرف
أَقَلُّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
باب العين — قتادة عن أبي رجاء
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
باب العين — عوف عن أبي رجاء
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
باب العين — يحيى بن أبي كثير عن أبي رجاء عن عمران
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ
باب الميم — مالك بن صعصعة الأنصاري
بَيْنَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ - وَرُبَّمَا قَالَ : فِي الْحِجْرِ - بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي
باب الميم — باب
أَهْلُ الْجَنَّةِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ صَفًّا
باب الألف — أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري
كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ الْجَنَّةِ لَكُمْ ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا
باب الألف — أحمد بن محمد بن صدقة
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
باب الألف — أحمد بن القاسم الطائي
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءَ وَالْفُقَرَاءَ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
باب الميم — مسلمة بن جابر اللخمي
أَتُحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ لَكُمْ سُدُسُ الْجَنَّةِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ
باب الألف — من اسمه أحمد
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ