تفسير سورة فاطر آية رقم 32
١٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الملائكة
هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ، قَالَ : هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ وَكُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — باقي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه
فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ يَعْنِي الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
كُلُّهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
باب الميم — محمد بن عبد الرحمن ثعلب البصري
أَمَّا السَّابِقُ فَقَدْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — عقبة بن صهبان الهنائي عن عائشة
وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنْ تَبِعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى لَحِقَ بِهِ
ما روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم — الأفراد عن أبي سعيد
كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ " أَوْ قَالَ : " كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
كتاب التفسير — أحكام الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات
السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
كتاب التفسير — أحكام الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات
قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
من اسمه عبد الله — عمرو بن دينار الأثرم المكي عن ابن عباس
فِي قَوْلِهِ : فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : الْكَافِرُ
كتاب التفسير — سورة فاطر
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الْآيَةَ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل
أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدَنَا نَاجٍ ، وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ