محبة عائشة للنبي وغيرتها عليه
٢٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المظالم — باب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره
كُلُوا ، وَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا
كتاب مناقب الأنصار — باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي
كتاب مناقب الأنصار — باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
كتاب مناقب الأنصار — باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، وَمَا رَأَيْتُهَا
كتاب مناقب الأنصار — باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ ، مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ
كتاب مناقب الأنصار — باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
اللَّهُمَّ هَالَةَ" قَالَتْ
كتاب المغازي — باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا ، وَلَا كُنْتُ أَرَى أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ أَحَدٌ مَقَامَهُ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ
كتاب تفسير القرآن — باب قوله ترجئ من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء
كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب تفسير القرآن — باب قوله ترجئ من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء
إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلَيَّ ، فَإِنِّي لَا أُرِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْ أُوثِرَ عَلَيْكَ أَحَدًا
كتاب تفسير القرآن — باب يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم
أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ، إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ
كتاب النكاح — باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد
كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب النكاح — باب القرعة بين النساء إذا أراد سفرا
كَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ
كتاب النكاح — باب الغيرة
غَارَتْ أُمُّكُمْ ، ثُمَّ حَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أُتِيَ بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا
كتاب النكاح — باب غيرة النساء ووجدهن
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ؛
كتاب الطلاق — باب لم تحرم ما أحل الله لك
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
كتاب الطلاق — باب لم تحرم ما أحل الله لك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ ، وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ
كتاب الأدب — باب حسن العهد من الإيمان
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
كتاب الأدب — باب الرفق في الأمر كله
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
كتاب الأدب — باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ
كتاب الاستئذان — باب كيف يرد على أهل الذمة السلام
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ