مناقب إبراهيم ابن رسول الله
٣٨ حديث مرتبط مباشرة · ٦ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجنائز — باب رش الماء على القبر ووضع الحصباء عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَشَّ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ
كتاب الجنائز — باب رش الماء على القبر ووضع الحصباء عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَشَّ عَلَى قَبْرِ ابْنِهِ
كتاب الجنائز — باب حمل الميت على الأيدي والرقاب إن لم يوجد سرير أو لوح
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسٍ
كتاب اللعان — باب الولد للفراش بالوطء بملك اليمين والنكاح
أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ كَادَ يَقَعُ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
أَهْدَى الْمُقَوْقِصُ الْقِبْطِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ
مسند أنس بن مالك — الزهري عنه
لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين — ذكر أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكناه
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر سراري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأولهن مارية القبطية أم إبراهيم
وَاسْتَسَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر وفاة إبراهيم ابن النبي
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ بِنْتَ شَمْعُونَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر وفاة إبراهيم ابن النبي
كَيْفَ تَرَيْنَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إنفاق أبي بكر وعمر على مارية
أَنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَتْ تُتَّهَمُ بِرَجُلٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِضَرْبِ عُنُقِهِ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إنفاق أبي بكر وعمر على مارية
اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
مسند الأسود بن سريع المنقري رضي الله عنه
الْحَقْ بِسَلَفِنَا الصَّالِحِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ
كتاب الخلافة والإمارة — باب ما يحل للعامل من أموال الرعية
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدايا الكفار إليه من قبول منه لها ومن رد منه إياها
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ قِبْطِيَّتَيْنِ وَبَغْلَةً ، فَأَمَّا الْبَغْلَةُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ قِبْطِيَّتَيْنِ وَبَغْلَةً
ما جاء فِي الدفن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَشَّ عَلَى قَبْرِ] ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ
ما جاء فِي الدفن
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسٍ