ما جاء في مارية القبطية
٥٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إنفاق أبي بكر وعمر على مارية
أَنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَتْ تُتَّهَمُ بِرَجُلٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِضَرْبِ عُنُقِهِ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إنفاق أبي بكر وعمر على مارية
اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — مقولة النبي عند موت ابنه إبراهيم عليه السلام
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر ريحانة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد التسري
وَكَانَتْ مِنْ سَرَارِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَيْحَانَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ سَمْعُونَ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — حماد بن سلمة عن ثابت البناني
كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — حماد بن سلمة عن ثابت البناني
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا
كتاب الخلافة والإمارة — باب ما يحل للعامل من أموال الرعية
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً
كتاب الطلاق — باب ألبتة والبرية والخلية والحرام
فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، وَلَا تُخْبِرِينَ بِذَاكَ أَحَدًا
كتاب الطلاق — باب ألبتة والبرية والخلية والحرام
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ لِحَفْصَةَ أَنْ لَا يَقْرَبَ أَمَتَهُ قَالَ : هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدايا الكفار إليه من قبول منه لها ومن رد منه إياها
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ قِبْطِيَّتَيْنِ وَبَغْلَةً ، فَأَمَّا الْبَغْلَةُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ قِبْطِيَّتَيْنِ وَبَغْلَةً
باب الحرام
اسْكُتِي ، فَوَاللهِ لَا أَقْرَبُهَا وَهِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ