فضل المحاسبة
١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ ، لِيَنْتَبِذْ كُلُّ قَوْمٍ فِيمَا بَدَا لَهُمْ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ ، لِيَشْرَبْ كُلُّ قَوْمٍ فِيمَا بَدَا لَهُمْ
مقدمة المؤلف — باب فِي اجتناب الأهواء
الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا
باب الباء — بريدة بن الحصيب الأسلمي
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ " ، قُلْنَا : ادْعُ اللهَ لَنَا يَرْحَمْكَ اللهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ
باب العين — نسبته
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ ، رَسُولِ اللهِ وَنَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً ، لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا
كتاب الزهد — كلام مسروق رحمه الله
إِنَّ الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا يَذْكُرُ فِيهَا ذُنُوبَهُ ، فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
كتاب الزهد — كلام ابن منبه رحمه الله
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ زَمَانًا ، ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللهِ حَاجَةً وَصَامَ لِلهِ سَبْعِينَ سَبْتًا يَأْكُلُ كُلَّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلهِ ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ [أَشَدَّ مِنْ] مُحَاسَبَةِ الرَّجُلِ شَرِيكَهُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ مُحَاسَبَةَ شَرِيكِهِ
كتاب الجامع — باب مجالس الطريق
عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُشْتَغَلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ
كتاب المواعظ
الْمُؤْمِنُ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
اشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ
كتاب الأشربة — باب الانتباذ في الدباء وَالحنتم وَالنقير وَالمزفت
كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ