فضل الرضا
٥١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — خطبة ابن مسعود ومن كلامه
وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتُّبِعَ ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
باب العين — باب
لَا تُرْضِيَنَّ أَحَدًا بِسَخَطِ اللهِ
باب العين — طاوس عن ابن عمر
إِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللهِ نَقَاءَ ثَوْبِهِ
باب العين — سفيان بن عوف عن عبد الله
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ
باب العين — سفيان بن عوف عن عبد الله
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا
باب العين — سفيان بن عوف عن عبد الله
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ
باب العين — أبو عبد الرحمن الحبلي
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَزَقَهُ اللهُ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ بِمَا آتَاهُ
باب الألف — أحمد بن علي البربهاري
مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ
باب العين — عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي
أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ
باب الميم — محمد بن علي بن حبيب الطرائفي
عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ
باب الميم — محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكري
مَنْ يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ
باب الميم — موسى بن زكريا التستري
إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
ابْنَ آدَمَ ، عِنْدِكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ
باب الميم — من اسمه محمد
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ غَنِيًّا ، وَكُنْ وَرِعًا تَكُنْ عَبْدًا لِلهِ
كتاب فضائل القرآن — من كره أن يتناول القرآن عند الأمر بعرض من أمر الدنيا
كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ
كتاب الزهد — كلام موسى النبي صلى الله عليه وسلم
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا
كتاب الجامع — باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود
وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
كتاب الزكاة — باب فضل الاستعفاف والاستغناء بعمل يديه وبما آتاه الله عز وجل من غير سؤال
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — ومما روى محمد بن المنكدر عن عامر بن سعد عن أبيه سعد
مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى