ذبيحة المجوسي
٦١ حديث مرتبط مباشرة
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الجزية — باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الجزية — باب الفرق بين نكاح نساء من يؤخذ منه الجزية وذبائحهم
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما جاء في صيد المجوسي
نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وَطَائِرِهِ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في ذبيحة المجوس
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ مِنْهُ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في ذبيحة المجوس
لَا بَأْسَ بِطَعَامِ الْمَجُوسِ ، إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَبَائِحِهِمْ
كتاب زكاة الفطر — باب فِي جزية المجوس وما روي فِي أحكامهم
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ
كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك — باب إباحة الصيد بالكلاب والجوارح
نَهَى عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَجُوسِيِّ ، وَصَيْدِ كَلْبِهِ وَطَائِرِهِ
كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك — باب الأكل من آنية المشركين
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ جُبْنِ الْمَجُوسِ
مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه — ومما روى الشيوخ عن عبد الرحمن بن عوف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
من مسند عبد الرحمن بن عوف
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ
من مسند عبد الرحمن بن عوف
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ
كتاب الذبائح — رجل ذبح ونسي أن يسمي
فِي رَجُلٍ ذَبَحَ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : يَأْكُلُ
من اسمه عبد الله — شبيب بن بشر البجلي عن عكرمة
هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا . قَالَ : الَّذِينَ هَادُوا : الْيَهُودُ
كتاب الجهاد — باب الجزية والهدنة
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ
باب الجزية
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الطلاق — باب جامع الطلاق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الطلاق — باب جامع الطلاق
أَنْ فَرِّقُوا بَيْنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ حُرَمِهِمْ
كتاب الطلاق — باب جامع الطلاق
أَنِ اضْرِبُوا الزَّمَازِمَةَ ، حَتَّى يَتَكَلَّمُوا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجوس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ