ما يقسم به الله
١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التوحيد — باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ
كتاب الإيمان — باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ
أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ
أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب
لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ - يَعْنِي - الشَّاهِدَ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ
مقدمة المؤلف — باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله
إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
بِحَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
كتاب الأيمان والنذور — الرجل يحلف بغير الله أو بأبيه
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
كتاب البيوع والأقضية — فيما يستحلف به أهل الكتاب
سُئِلَ عَنِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
كتاب الزهد — كلام أبي عبيدة رحمه الله
يَقُولُ - يَعْنِي اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ بِغَيْرِ عِبَادَتِي
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
نَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : أُنَاسٌ يَدِينُونَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
أول مسند ابن عباس
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَعَمْرُكَ قَالَ : بِحَيَاتِكَ
كتاب التفسير — تفسير سورة القيامة
يُقْسِمُ رَبُّكَ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
كتاب التفسير — سورة الحجر
فِي قَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ قَالَ : وَحَيَاتُكَ
كتاب التفسير — سورة الحجر
مَا خَلَقَ اللهُ ( عَزَّ وَجَلَّ ) وَمَا ذَرَأَ مِنْ نَفْسٍ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب التفسير — قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه
إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
كتاب التفسير — قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ عِبَادَتِي
كتاب التفسير — قوله تعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا
يُسْتَحْلَفُونَ بِاللهِ ، وَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَمِنْ كُتِبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ