تفسير سورة آل عمران آية رقم 161
٢٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحروف والقراءات
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في هدايا الأمراء
لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي ، فَإِنَّهُ غُلُولٌ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة آل عمران
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ افْتُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
كتاب السير — باب فِي الغال إذا جاء بما غل به
لَا نَهْبَ ، وَلَا إِغْلَالَ ، وَلَا إِسْلَالَ
باب العين — باب
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
باب العين — مجاهد عن ابن عباس
وَكَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ، وَلَهُ أَنْ يُقْتَلَ " ، قَالَ اللهُ : وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ بَدْرٍ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . قَالَ : " فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فَقَدُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ
باب العين — عمرو بن عوف بن ملحة المزني
لَا سُلُولَ وَلَا غُلُولَ
باب العين — حبيب بن عبيد الرحبي عن عوف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَمَا لَا كَفَّارَةَ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُرْبِي ، ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ
باب الميم — قيس بن أبي حازم عن معاذ بن جبل
أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ
باب الميم — محمد بن الفضل بن جابر السقطي
هَلْ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ
باب الميم — محمد بن أحمد بن يزيد النرسي البغدادي
كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ؟ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ
باب الميم — من اسمه محمد
أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه
تَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ ؟ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَإِنَّهُ غُلُولٌ
أول مسند ابن عباس
فُقَدِتْ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ يَوْمَ بَدْرٍ مِمَّا أُصِيبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ أُنَاسٌ : لَعَلَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا
أول مسند ابن عباس
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
كتاب التفسير — شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
من اسمه عبد الله — الزبير بن خريت البصري عن عكرمة
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، يَقُولُ : أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ
من اسمه عبد الله — الزبير بن خريت البصري عن عكرمة
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، قَالَ : مَا كَانَ لِأَصْحَابِهِ أَنْ يُسِيئُوا بِهِ الظَّنَّ