العفو على التخيير في القصاص
١٥١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب العلم — باب كتابة العلم
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْقَتْلَ ، أَوِ الْفِيلَ
كتاب تفسير القرآن — باب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
كتاب الديات — باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
كتاب الديات — باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ
كتاب الحج — باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
كتاب الحج — باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات — باب صحة الإقرار بالقتل وتمكين ولي القتيل من القصاص واستحباب طلب العفو منه
أَقَتَلْتَهُ
كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات — باب صحة الإقرار بالقتل وتمكين ولي القتيل من القصاص واستحباب طلب العفو منه
الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
كتاب الديات — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم
مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ أَوْ خَبْلٍ فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إِحْدَى ثَلَاثٍ
كتاب الديات — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم
أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمَّ قَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ
كتاب الديات — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جِيءَ بِرَجُلٍ قَاتِلٍ
كتاب الديات — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَبَشِيٍّ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا قَتَلَ ابْنَ أَخِي
كتاب الديات — باب ولي العمد يأخذ الدية
أَلَا إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ ، قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ
كتاب الديات — باب العامل يصاب على يديه خطأ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا فَلَاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ
أبواب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في حكم ولي القتيل في القصاص والعفو
أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ قَوْلُهُ صَادِقًا فَقَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ
كتاب القسامة والقود — باب القود
أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمَّ قَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ
كتاب القسامة والقود — باب القود
أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
كتاب القسامة والقود — باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه
أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
كتاب القسامة والقود — باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه
اعْفُ عَنْهُ
كتاب القسامة والقود — باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه
مَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ