رفق الأمير بالجيش
٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ. فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ
كتاب الأدب — باب التبسم والضحك
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
كتاب التوحيد — باب في المشيئة والإرادة
إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
كتاب الجهاد والسير — باب غزوة الطائف
إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
كتاب الإمارة — باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
اللَّهُمَّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ , فَاشْقُقْ عَلَيْهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
اللَّهُمَّ ارْفُقْ بِمَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي
كتاب البر والإحسان — ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن رفق بالمسلمين في أمورهم مع دعائه على من استعمل ضده فيهم
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ
كتاب السير — ذكر جواز حصار المرء قرى المشركين ودورهم مع إباحة قفولهم عنهم بغير فتح
اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ ، فَغَدَوْا عَلَيْهِ ، فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ
باب العين — عمرو بن دينار عن ابن عمر
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
باب العين — يحيى بن عتبة بن عبد السلمي عن أبيه
أَنَّهُ أَتَى فِي نَاسٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا أَسْمَاءَهُمْ
باب العين — كثير بن مرة عن عتبة بن عبد
أَرِنِي سَيْفَكَ " فَسَلَّهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ دِقَّةٌ وَضَعْفٌ
باب الألف — أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي
باب الميم — محمد بن علي بن حبيب الطرائفي
مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ
باب الياء — يعقوب بن إسحاق المخرمي
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ
كتاب السير — السير وترك السرعة ومن كان يحب الساقة
أَنْ لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إِلَّا دَابَّةً يَكُونُ سَيْرُهَا أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ