ما نزل في زيد بن حارثة
٥٠ حديث مرتبط مباشرة
كتاب المغازي — باب حدثني خليفة
أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا
كتاب تفسير القرآن — باب ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله
أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
كتاب تفسير القرآن — باب وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
كتاب النكاح — باب الأكفاء في الدين
أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا
كتاب التوحيد — باب وكان عرشه على الماء
اتَّقِ اللهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ
كتاب فضائل الصحابة — باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما
مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
كتاب النكاح — باب من حرم به
أَرْضِعِيهِ فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الأحزاب
مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الأحزاب
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه
مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
كتاب النكاح — باب تزوج المولى العربية
أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَنَّى سَالِمًا
كتاب النكاح — باب تزوج المولى العربية
كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
كتاب الرضاعة — ما جاء في الرضاعة بعد الكبر
فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ
مسند عائشة رضي الله عنها
أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
مسند عائشة رضي الله عنها
فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا
كتاب النكاح — باب فِي رضاعة الكبير
جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ
كتاب الرضاع — ذكر العلة التي من أجلها أرضعت سهلة سالما
فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر زيد بن حارثة بن شراحيل رضوان الله عليه
مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ