ضمان العارية عند مخالفة شروط المعير
٢٨ حديث مرتبط مباشرة
مسند المكيين رضي الله عنهم — مسند صفوان بن أمية الجمحي عن النبي صلى الله عليه وسلم
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
كتاب البيوع والأقضية — الرجل يكري الدابة فيجاوز بها
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى دَابَّةً فَجَاوَزَ الْوَقْتَ
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي الْعَارِيَّةِ : " هُوَ مُؤْتَمَنٌ
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ خَوَاتِمَ فَأَرَادَتْ أَنْ تَوَضَّأَ
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَكْرِي وَالْمُسْتَعِيرِ ضَمَانٌ
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
إِذَا خَالَفَ صَاحِبُ الْعَارِيَّةِ ضَمِنَ
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
الْعَارِيَةُ لَيْسَتْ بِبَيْعٍ وَلَا مَضْمُونَةً
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
إِذَا اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأَكْرَاهَا ؛ ضَمِنَ
كتاب البيوع والأقضية — في المضاربة والعارية الوديعة
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَكْرِي وَالْمُسْتَعِيرِ وَالْمُسْتَوْدَعِ ضَمَانٌ إِلَّا أَنْ يُخَالِفَ
كتاب البيوع والأقضية — في المضاربة والعارية الوديعة
إِذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُسْتَبْضَعُ فَهُوَ ضَامِنٌ
كتاب البيوع والأقضية — في المضاربة والعارية الوديعة
إِذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُسْتَبْضَعُ فَهُوَ ضَامِنٌ
كتاب البيوع — باب العارية
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ ، وَلَا عَلَى الْمُسْتَوْدَعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ - ضَمَانٌ
كتاب البيوع — باب العارية
لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْعَارِيَةِ ضَمَانٌ
كتاب البيوع — باب العارية
الْعَارِيَةُ بِمَنْزِلَةِ الْوَدِيعَةِ ، وَلَا ضَمَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَتَعَدَّى
كتاب البيوع — باب العارية
لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْعَارِيَةِ ضَمَانٌ
كتاب البيوع — باب العارية
كَانَ لَا يُضَمِّنُ الْعَارِيَةَ
كتاب البيوع — باب العارية
لَا يَضْمَنُ صَاحِبُ الْعَارِيَةِ وَلَا الْوَدِيعَةِ
كتاب البيوع — باب العارية
لَا تَضْمَنِ الْعَارِيَةَ إِلَّا أَنْ يَضْمَنَهَا صَاحِبُهَا
كتاب العارية — باب من قال لا يغرم
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَوْدَعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح رجاء أن يسلم
إِنْ شِئْتَ أَنْ تُمْسِكَ أَدَاتَكَ فَأَمْسِكْهَا ، وَإِنْ أَعَرْتَنِيهَا فَهِيَ ضَامِنَةٌ عَلَيَّ حَتَّى تُؤَدَّى إِلَيْكَ