النص
وإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْماءُ خَطًّا واخْتَلَفَتْ نُطْقًا سواءٌ كانَ مرجِعُ [1/130]الاختلافِ النَّقْطَ أَم الشَّكْلَ ؛ فهُو : المُؤتَلِفُ والمُخْتَلِفُ .
ومعرِفَتُه مِن مهمَّاتِ هذا الفنِّ ، حتَّى قالَ عليُّ بنُ المَدينيِّ : أَشدُّ التَّصحيفِ ما يقعُ في الأسماءِ ، ووجَّهَهُ بعضُهم بأَنَّهُ شيءٌ لا يَدْخُلُهُ القياسُ ، ولا قَبْلَهُ شيءٌ يدلُّ عليهِ ولا بعدَه .
وقد صنَّفَ فيهِ أَبو أَحمدَ العسكريُّ ، لكنَّه أَضافَهُ إِلى كتابِ التَّصحيفِ له .
ثمَّ أَفرَدَهُ بالتَّأْليفِ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ ، فجمَعَ فيهِ كِتابينِ ، كتابًا في مُشتَبِهِ الأسماءِ ، وكتابًا في مُشْتَبِهِ النِّسبةِ .
وجَمَعَ شيخُهُ الدَّارقطنيُّ في ذلك كتابًا حافِلًا .
ثمَّ جَمَعَ الخَطيبُ ذَيلًا .
ثمَّ جَمَعَ الجَميعَ أَبو نَصْرِ بنُ ماكُولا في كتابِه الإِكمالِ .
واسْتَدْرَكَ عليهِم في كتابٍ آخَرَ جَمَعَ فيهِ أَوهامَهُمْ وبيَّنَها .
وكتابُه مِن أَجمعِ ما جُمِعَ في ذلك ، وهُو عُمدةُ كلِّ محدِّثٍ بعدَه .
وقد استَدْرَكَ عليهِ أَبو بكرِ بنُ نُقطَةَ ما فاتَه ، أو تجدَّدَ بعدَه في مجلَّدٍ ضَخْمٍ .
ثمَّ ذَيَّلَ عليهِ منصورُ بنُ سَليمٍ – بفتحِ السَّينِ – في مجلَّدٍ لطيفٍ .
وكذلك أَبو حامدِ ابنُ الصَّابونيِّ .
وجَمَعَ الذهبيُّ في ذلكَ كِتابًا مُخْتَصرًا جِدًّا ، اعتَمَدَ فيهِ على الضَّبْطِ [1/131]بالقَلَمِ ، فكَثُرَ فيهِ الغَلَطُ والتَّصحيفُ المُبايِنُ لموضوعِ الكِتابِ .
وقد يسَّرَ اللهُ تَعالى بتوضيحِهِ في كتابٍ سمَّيْتُهُ تَبْصير المُنْتَبِه بتَحرير المُشْتَبِه ، وهو مجلَّدٌ واحدٌ ، فَضَبَطتُهُ بالحُروفِ على الطَّريقةِ المَرْضِيَّةِ ، وزدتُ عليهِ شيئًا كثيرًا ممَّا أَهْمَلَهُ ، أَو لَمْ يَقِفْ عليهِ ، وللهِ الحمدُ على ذلك .
ومعرِفَتُه مِن مهمَّاتِ هذا الفنِّ ، حتَّى قالَ عليُّ بنُ المَدينيِّ : أَشدُّ التَّصحيفِ ما يقعُ في الأسماءِ ، ووجَّهَهُ بعضُهم بأَنَّهُ شيءٌ لا يَدْخُلُهُ القياسُ ، ولا قَبْلَهُ شيءٌ يدلُّ عليهِ ولا بعدَه .
وقد صنَّفَ فيهِ أَبو أَحمدَ العسكريُّ ، لكنَّه أَضافَهُ إِلى كتابِ التَّصحيفِ له .
ثمَّ أَفرَدَهُ بالتَّأْليفِ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ ، فجمَعَ فيهِ كِتابينِ ، كتابًا في مُشتَبِهِ الأسماءِ ، وكتابًا في مُشْتَبِهِ النِّسبةِ .
وجَمَعَ شيخُهُ الدَّارقطنيُّ في ذلك كتابًا حافِلًا .
ثمَّ جَمَعَ الخَطيبُ ذَيلًا .
ثمَّ جَمَعَ الجَميعَ أَبو نَصْرِ بنُ ماكُولا في كتابِه الإِكمالِ .
واسْتَدْرَكَ عليهِم في كتابٍ آخَرَ جَمَعَ فيهِ أَوهامَهُمْ وبيَّنَها .
وكتابُه مِن أَجمعِ ما جُمِعَ في ذلك ، وهُو عُمدةُ كلِّ محدِّثٍ بعدَه .
وقد استَدْرَكَ عليهِ أَبو بكرِ بنُ نُقطَةَ ما فاتَه ، أو تجدَّدَ بعدَه في مجلَّدٍ ضَخْمٍ .
ثمَّ ذَيَّلَ عليهِ منصورُ بنُ سَليمٍ – بفتحِ السَّينِ – في مجلَّدٍ لطيفٍ .
وكذلك أَبو حامدِ ابنُ الصَّابونيِّ .
وجَمَعَ الذهبيُّ في ذلكَ كِتابًا مُخْتَصرًا جِدًّا ، اعتَمَدَ فيهِ على الضَّبْطِ [1/131]بالقَلَمِ ، فكَثُرَ فيهِ الغَلَطُ والتَّصحيفُ المُبايِنُ لموضوعِ الكِتابِ .
وقد يسَّرَ اللهُ تَعالى بتوضيحِهِ في كتابٍ سمَّيْتُهُ تَبْصير المُنْتَبِه بتَحرير المُشْتَبِه ، وهو مجلَّدٌ واحدٌ ، فَضَبَطتُهُ بالحُروفِ على الطَّريقةِ المَرْضِيَّةِ ، وزدتُ عليهِ شيئًا كثيرًا ممَّا أَهْمَلَهُ ، أَو لَمْ يَقِفْ عليهِ ، وللهِ الحمدُ على ذلك .