البحث في نصوص أحكام العلماء
بحث نصي في جميع أحكام المحدثين على الأحاديث والرجال — اعثر على حكم بعينه أو مصطلح في أقوال العلماء
أحكام على الأحاديث (١٬٦٠٩)
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَرْضَيْنِ
رُبَّمَا أَفْطَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
رَحِمَ اللهُ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ أَنَاخَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ الْفَضْلُ
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ
خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَتَّشَ التَّمْرُ عَمَّا فِيهِ
نَهَى أَنْ تُشَقَّ التَّمْرَةُ عَمَّا فِيهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا صَلَّوْا فِي الْجَمِيعِ إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ مِنْهُمْ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لَا يَمُوتُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْجَمِيعِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : إِنَّا مُنْذُ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، فَإِنَّا قَدِ انْتَهَيْنَا عَنْ أَكْلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، [فَسَلُوا اللهَ أَنْ] يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ
كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ، وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا ، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرًا
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا