أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
٢٬٢٨٠ حكمإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا
ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ
مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا
لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ جَهَنَّمَ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ ، وَبَيْنَ قَرْنِ شَيْطَانٍ
إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمِ اثْنَتَيْنِ
الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حِلٍّ ، وَلَا حَرَامٍ
مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى
إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَيَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ نَبَّأْتُكُمْ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، فَإِذَا نَسِيتُ ذَكِّرُونِي
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ الصَّوَابُ
لَوْ حَدَثَ لَأَنْبَأْتُكُمْ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُزَيقِ بنِ جَامِعٍ المِصرِيُّ ثَنَا هَارُونُ بنُ سَعِيدٍ الأَيلِيُّ ثَنَا خَالِدُ بنُ نِزَارٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
حَدَّثَنَا المِقدَامُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغِيرَةِ ثَنَا مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ
قَامَ عَبْدُ اللهِ عَلَى الصَّفَا عِنْدَ صَدْعٍ فِيهِ فَقَالَ : " هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ [ عَلَيْهِ ] سُورَةُ الْبَقَرَةِ
مَا حَدَثَ فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَوْ أُحْدِثَ فِيهَا لَحَدَّثْتُكُمْ
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ