أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
٢٬٦٤٧ حكمفَسُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَسَأَلَ مَنْ عِنْدَهُ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ
سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ نَسِيئَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
خَمِّرْ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ عَوْرَتِهِ