سنن البيهقي الكبرى— بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِيرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن لهيعة عن عب
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِوالأشبه بالصواب قول من قال عن الزهري عن حميد عن المسور
لَسْتُ بِالَّذِي أُنَافِسُكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ، وَلَكِنَّكُمْ إِنْ شِئْتُمُ اخْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُمْ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ كَيْفَ يُبَايِعُ النِّسَاءُوالصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِالْكَلَامِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ كَيْفَ يُبَايِعُ النِّسَاءُوالصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
انْطَلِقْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِحدث به الزهري واختلف عنه فرواه عقيل عن الزهري عن حمزة بن عبد
عَاوَدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى مُعَاوَدَتِهِ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِوالصواب عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِيرويه الزهري واختلف عنه
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ التَّرْغِيبِ فِي لُزُومِ الْجَمَاعيرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف ع
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِيرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه مخلد بن الحسين عن هشام ع
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ " . قَالَ هِشَامٌ : " بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفيرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد الواحد بن زياد وجرير بن عب
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيرواه شعبة وأبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن جرير
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِيرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ويرويه عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ والصواب حديث تميم
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا عَلَى الرَّجُلِ مِنْ حِفْظِ الوالمحفوظ حديث أبي سلمة
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا عَلَى الرَّجُلِ مِنْ حِفْظِ الوخالفهم يونس بن يزيد رواه عن الزهري عن عبد الله بن خارجة بن
يَا ابْنَ أَخِي ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ ، فَلَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا فِي الشَّفَاعَةِ وَالذَّبِّ عَوهو أشبه بالصواب
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِمَنْفَعَةِ بِرٍّ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا فِي الشَّفَاعَةِ وَالذَّبِّ عَخالفه يونس بن عبيد فرواه عن الحسن عن عمران بن حصين
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفِئَةَ احدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني وهو مشهور لا بأس به عن اب
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفِئَةَ احدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني وهو مشهور لا بأس به عن اب
فَلَمَّا وَلِيَ - يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَا أُهَرِيقَ فِي سَبَبِهِ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ الضَّرْبِ اليرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ الضَّرْبِ اليرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الْمَقْتُولِ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِليس فيها شيء يثبت
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفيرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفوهو صحيح عنه
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ