أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
٢٬٤٦١ حكمحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَبِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
انْطَلِقْ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
حَدَّثَنَاهُ الفَضلُ عَن أَسوَدِ بنِ عَامِرٍ عَن زُهَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمٍ وَهُوَ أَبُو الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
إِذَا أَكْرَمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ
أَيُّكُمْ فَجَّعَ هَذِهِ بَيْضَهَا
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ
مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ
أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى لِرَجُلٍ بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ مِهجَعٍ قَالَ نَا الدَّفَّاعُ بنُ دَغفَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْنَيْ فَاطِمَةَ أَوْ أَحَدَ ابْنَيْ فَاطِمَةَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةٍ ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَمْسَةٍ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ لَهُ نِصْفُهَا
إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ
مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ