أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
١٬٢١٥ حكمسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ ؟ قَالَ : " هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَحُ فِيهِ
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ يُصِيبُونَ غَنِيمَةً ، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ
نَهَى أَنْ يُسْتَقْبَلَ شَيْءٌ مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ فِي الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ مِنَ الْقَوْلِ
كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
إِنَّ الَّذِي يُعَذِّبُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا يُعَذِّبُهُ اللهُ فِي الْآخِرَةِ
سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
أُتِيتُ بِكِ فِي خِرْقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، فَقِيلَ هَذِهِ امْرَأَتُكَ
رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ، أَرَى رَجُلًا يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ
أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ
احْتَجِبَا مِنْهُ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ كُلْثُومٍ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ