أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَا شَيْبَةُ ، إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ
يَا شَيْبُ قَاتِلِ الْكُفَّارَ
يَا شَيْبَةُ ، اكْفِنِي هَذِهِ
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ ، فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ
مَتَى أَخَذْتَ شَارِبَكَ ؟ " قُلْتُ : السَّاعَةَ
خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ
لَا تَرِثْهَا
طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ
شَيْخٌ كَبِيرٌ ، بِهِ حُمَّى تَفُورُ هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ
مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ
ادْنُ مِنِّي " فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " افْتَحْ يَدَكَ " فَفَتَحْتُهَا ثُمَّ قَالَ : " اقْبِضْهَا " فَقَبَضْتُهَا
مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى
جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ
وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، إِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيِّتًا
أُمُّ مِلْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَتَشْرَبُ الدَّمَ
تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ ، فَيَجْعَلُهُنَّ اللهُ لَكَ خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ
مَنْ لَمْ يَسْتَحِ بِمَا قَالَ ، أَوْ قِيلَ لَهُ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، وَكُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، وَاتَّقِ اللهَ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ