أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَنْظُفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ ، فَتَجَشَّمَ النَّاسُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا
إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ
أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ( كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ
أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ( كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
مَا تَرَى فِي رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ ) أَوْ ( بَضْعَةٌ مِنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ
أَرَضِيتِ لِنَفْسِكِ نَعْلَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِكَاحَهُ
انْظُرُوا قُرَيْشًا فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ
انْظُرُوا قُرَيْشًا وَاسْمَعُوا مِنْهَا ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ
مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
لَمَّا هَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ