أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - عِنْدَ مَنَامِكَ ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا وَهُوَ فِي سَفَرٍ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْفِطْرَةِ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا
لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي ، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَافِيَةَ فَاعْفُ عَنِّي
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
أَلَا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ
الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا