أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكملَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ - ثَلَاثَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ مِن أَسلَمَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
أَنَّهُ لُدِغَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَبَّانُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن رَبِيعَةَ عَنِ الأَعرَجِ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَكُلٌّ فِيهِ خَيْرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ
إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا
إِذَا سَأَلْتَ اللهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَلَا الْحُسَيْنَ ؟ إِذَا سَأَلْتُمَا اللهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا
اللهُ اللهُ رَبِّي ، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
اللهُ اللهُ رَبِّي ، وَلَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٌّ أَوْ حَزَنٌ فَلْيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ : اللهُ اللهُ رَبِّي ، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ ... فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ
يَأْتِي الْعَبْدَ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا ؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ سَعِيدٍ المَروَزِيِّ عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَنِ ابنِ أَخِي الزُّهرِيِّ عَن عَمِّهِ بِهِ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ