أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكملَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
انْحَرْهُ ، وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوْ مِنَ الطَّوَّافَاتِ
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ
فَأُمِرَ بِلَالٌ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ
أَعْطُوهُمْ نِصْفَ الْعَقْلِ لِصَلَاتِهِمْ
لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ
لَا تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
عَمْدًا فَعَلْتُهُ ، يَا عُمَرُ
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِذَلِكَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا أَبِي عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
فَإِنِ احتَجَّ فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الفَروِيُّ إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قِيلَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا مُلَازِمُ بنُ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ بَدرٍ السُّحَيمِيِّ
هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ ؟ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
لَا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ