أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكماشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ ، وَلَا تَسْكَرُوا
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ ، أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ
وَيْحَكَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا ، فِيهَا إِثْمٌ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
حَتَّى يَقْبِضَهُ
أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ
السَّلَفُ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ
وَأَنَا عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ سَمِعتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي بَكرِ
خَالَفَهُ مَعمَرُ بنُ رَاشِدٍ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ نَدَعَ ذِكْرَ اللهِ عَلَى طَعَامِنَا ، فَجَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ ; لِيَسْتَحِلَّ بِهِ طَعَامَنَا