أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكملَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ الْعَبْدَ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا شَفَقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمَّا اسْتَهَلَّتِ الْتَفَتَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ حَدَّثَنَا الصَّعقُ بنُ حَزنٍ البَكرِيُّ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ هُوَ ابنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا الصَّعقُ بِهِ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن أَبِي بَكرٍ خَالَفَ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ عَن أَبِيهِ فَقَالَ عَطَاءٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن
لَا يَزَالُ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ آمِنِينَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ الدَّورَقِيُّ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ شُعَيبٍ
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا الصَّعقُ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ حَدَّثَنَا الصَّعقُ كَذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى شَيْئًا ، رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ
أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
إِنَّ النَّاسَ الْيَوْمَ كَشَجَرَةٍ ذَاتِ جَنَاءٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ
مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ
يَا أَنَسُ ، لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ بِهِ وَقَالَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ