أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكماجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْمَلُونَ بِهِ غَيْرَ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةَ الكِلَابِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ سَلمَانَ عَن دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ
أَمَرَ بِالْجَمَاجِمِ أَنْ تُنْصَبَ فِي الزَّرْعِ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ
بَعَثَ اللهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
يَا عَلِيُّ ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ اتَّقِينَ اللهَ ، وَالْتَمِسُوا مَرْضَاتِ أَزْوَاجِكُنَّ
إِنِّي لَأُعْطِي قَوْمًا أَتَأَلَّفُهُمْ
مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ
أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
أَرُونِي ابْنِي ، مَا أَسْمَيْتُمُوهُ