أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللهُ ، وَلَا تَخْلَعَنَّ قَمِيصًا قَمَّصَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُبَايِعُهُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَبْقَ تَزْدَدْ خَيْرًا يَكُونُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
هُوَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْضُ الْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ
لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ
ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مِنْ بَنِي أَخِيهَا
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا بَارِدًا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ بَنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ لَوَسِعَكُمْ
هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
هَذِهِ الْحَجَّةُ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ
أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ فَأَضْجَعَانِي ، ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَأْتِ - أَوْ لَمْ يُجِبْ