أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكمحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ عَن خُزَيمَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَنَا الحَكَمُ وَحَمَّادٌ عَن إِبرَاهِيمَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن دَاوُدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ لَسْتُ بِطَاهِرٍ
فِي الرَّجُلِ تَفْجَؤُهُ الْجِنَازَةُ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ وَسُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَا ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
يَا أَسْلَعُ قُمْ فَتَيَمَّمْ صَعِيدًا طَيِّبًا ضَرْبَتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ عَن عَبَّادِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ السَّلُولِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ وَلَيثٍ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
كَانَ مِنْ قُنُوتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ عَلَى قُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يُكَبِّرُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ كَبَّرَ فَرَكَعَ
إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللهِ فِي يَدِهِ