أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
٣٬٧٠١ حكمأَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
ثَلَاثٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَهُولُهُمُ الْحُزْنُ ، وَلَا يَفْزَعُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ
طَلَاقُ الْأَمَةِ ثِنْتَانِ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ
حُجِّي وَقَوْلِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّابًا
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ
مَنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُقَلْ لَهُ : بَارَكَ اللهُ لَكَ
بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
بَارَكَ اللهُ لَكُمْ ، وَبَارَكَ اللهُ عَلَيْكُمْ ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَقُولَ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ
وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ : " بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو قُتَيبَةَ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ صُبَيحٍ عَنِ الحَسَنِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
مَاذَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ