أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكمكَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
لَا تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ
كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
قَامَ إِلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ فَخَنَثَهَا ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فِيهَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا
أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ
مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمَّكَ" . قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ" ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا
أَنَا اللهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ