أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
أَلَا إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ
لَا يَشْهَدَنَّ أَحَدُكُمْ قَتِيلًا ، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قُتِلَ ظُلْمًا فَيُصِيبَهُ السَّخَطُ
هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، وَطَلِيقُ رَسُولِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا الوَركَانِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن مُغِيرَةَ عَن شِبَاكٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن رَجُلٍ مِن
لِيَقْعُدْ ، وَلْيُكَلِّمِ النَّاسَ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَصُمْ
لَا تَقُلْ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ رِمَاحًا عَلَى الدَّجَّالِ
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ
الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
بِاسْمِ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ
اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، أَنَا رَسُولُ اللهِ
عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ
جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ عَلَيْهِ
لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي
أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْبَعِيرُ ؟ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا الرَّحْمَنُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِوَجٍّ
ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً
أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ