أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
٦٬٣٤٧ حكمحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا تَمِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ
لَقَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَخَمْسٌ وَأَكْثَرُ
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
لَا تَسْأَلَنَّ رَجُلًا حَاجَةً بِلَيْلٍ ، وَلَا تَسْأَلْ رَجُلًا أَعْمَى حَاجَةً
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
صَلَاتَانِ مَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى قَبْلَ الصَّلَاةِ
كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ فِي بُطُونِهَا
اللهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَتُقَامُ ، فَيَعْرِضُ الرَّجُلُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُكَلِّمُهُ فِي الْحَاجَةِ حَتَّى يَنَامَ بَعْضُ الْقَوْمِ