أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكممَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ ، أَوْ حَوَائِجَهُ - كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَهُ إِذَا انْقَطَعَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ
إِذَا سَجَدَ آدَمُ قَالَ الشَّيْطَانُ : أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ
كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ
إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
يُجَاءُ بِالْإِمَامِ الْخَائِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيُفْلِحُوا عَلَيْهِ
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ نَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بنُ مَسعَدَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ نَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بنُ مَسعَدَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأَكْبَرُ ظَنِّي : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ ، أَهَانَهُ اللهُ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
لَا تَسُبَّهُ ; فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
مَنْ رَأَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَقَالَ : مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ لَمْ يَضُرَّهُ
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ فَقَالَ : لَا