أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفِي قَوْلِهِ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا قَالَ : " الْمَلَائِكَةُ
وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ قَالَ : " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
فِي قَوْلِهِ : حُسُومًا قَالَ : " مُتَتَابِعَاتٌ
فِي قَوْلِهِ : خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : " لَيْسَ بِخَاتَمٍ يُخْتَمُ بِهِ وَلَكِنْ خَلَطَهُ مِسْكٌ
بَلْ أُتِيَ بِأَهْلِهِ بِأَعْيَانِهِمْ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ
إِذَا بَقِيَ فِي النَّارِ مَنْ يُخَلَّدُ فِيهَا جُعِلُوا فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ
السُّحْتُ الرِّشْوَةُ فِي الدِّينِ
وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ قَالَ : " الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ ظِلَّهُ إِلَى أَنْ يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
فِي الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
رَجُلًا كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ ، " فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقُرِّبَ تُرَابٌ فِي طَسْتٍ - أَوْ تَوْرٍ - فَتَمَسَّحَ بِالتُّرَابِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كُلٌّ قَدْ أَصَابَ - أَوْ قَالَ : كُلٌّ قَدْ أَحْسَنَ
فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ قَالَ : " مُدٌّ مِنْ قَمْحٍ
فَإِنِّي أَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ
لَوْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ نَسَمَةٍ فِي صُلْبِ رَجُلٍ ثُمَّ أَفْرَغَهُ
فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ