أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
٨٬٧٠٠ حكماسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ
إِنَّ هَذَا عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
وَوَجَدنَا يُونُسَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ
مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلْدَةٍ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي
عَقْلُ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ
دَعْنِي مِنْ أَرَاجِيزِ الْبَادِيَةِ أَوْ أَرَاجِيزِ الْأَعْرَابِ ، فِيهِ غُرَّةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى يُكَبِّرُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْعِيدِ كَبَّرَ
دَعْنِي مِنْ رَجَزِ الْأَعْرَابِ ، فِيهِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، أَوْ خَمْسُمِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ ، أَوْ عِشْرُونَ وَمِائَةُ شَاةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ شَبِيبٍ العَسَّالُ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو البَجَلِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بنُ
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْأَرْنَبُ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا