أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَا هَذَا الصَّوْتُ يَا جِبْرِيلُ
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
يُوشِكُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ قَوْمٌ يَشْرَبُونَهُ كَشُرْبِهِمُ الْمَاءَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا
كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَبْدَأُ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا الْجَنَّةَ
الْأَعْمَالُ سَبْعَةٌ : عَمَلَانِ مُنْجِيَانِ ، وَعَمَلَانِ بِأَمْثَالِهِمَا ، وَعَمَلٌ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهِ
انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَتَجِدَهُ فِي دَارِهِ جَالِسًا مُحْتَبِيًا ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ
كَانَ إِذَا اكْتَحَلَ يَجْعَلُ فِي الْيُمْنَى ثَلَاثَةَ مَرَاوِدَ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ
يَأْمُرُ بِدَفْنِ الدَّمِ إِذَا احْتَجَمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، وَمَا نَرَى الشَّمْسَ إِلَّا عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ
أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ مِثْلَ الشَّجَرِ وَالْجَبَلِ ، وَلَكِنَّهَا مِثْلُ الْمَدَائِنِ وَالْحُصُونِ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
مَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ
لَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
إِنْ كَانَ السَّبْعَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَيَمُصُّونَ التَّمْرَةَ الْوَاحِدَةَ
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْحًا مِنْ زَبَرْجَدٍ خَضِرًا
رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ
مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومِ بِنْتَ عُقْبَةَ